
المصدر: أخبار دزاير
شرع الفريق أول السعيد شنقريحة، في زيارة رسمية إلى الجمهورية الإسلامية الموريتانية ابتداء من يوم الثلاثاء 15 أكتوبر 2024، وذلك تلبية لدعوة من الفريق المختار بله شعبان، قائد الأركان العامة للجيوش الموريتانية، وفق بيان لوزارة الدفاع الوطني.
تسلم الرئيس الموريتاني، محمد ولد الشيخ الغزواني، في نفس اليوم هدية رمزية ورسالة خطية من الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، لم يكشف عن فحواها، سلمها له رئيس أركان الجيش الشعبي الجزائري سعيد شنقريحة، في اليوم الأول من زيارته الرسمية لموريتانيا التي تدوم ثلاثة أيام.
وحيث إن مضمون الرسالة وفحوى الإستقبال الذي حضي به رئيس الجيش الجزائري من طرف الرئيس الموريتاني لم يتم الكشف عنها، فقد أوردت وكالة الأنباء الموريتانية فحوى جلسة عمل التي عقدها يوم الأربعاء 17 أكتوبر قائد الأركان العامة للجيوش الموريتانية؛ المختار بله شعبان، مع رئيس أركان الجيش الجزائري، بحضور الوفدين العسكريين الموريتاني والجزائري.
في هذا الإطار، كشف مدير مديرية الاتصال والعلاقات العامة بقيادة الأركان العامة للجيوش الموريتانية؛ محمد حديد، في تصريح له على هامش هذا اللقاء أن هذه الزيارة التي تدوم ثلاثة أيام تأتي “تجسيدا لإرادة جيشي البلدين في تعزيز أواصر الأخوة والصداقة الضاربة في أعماق التاريخ بين الشعبين الشقيقين”.
وأضاف المتحدث في تصريح لوكالة أنباء موريتانية، أن “لقاء قائدي الجيشين الموريتاني والجزائري يسعى من خلاله الطرفان إلى النهوض بمستوى التعاون العسكري الثنائي بين موريتانيا والجزائر وإكسابه آفاقا جديدة، خاصة من ما يتعلق بشراكة البلدين في مجال مكافحة التطرف العنيف والجريمة المنظمة التي تشهدها منطقة الساحل”.
ويرتقب أن تختتم زيارة رئيس أركان الجيش الشعبي الجزائري؛ سعيد شنقريحة، إلى موريتانيا يومه الخميس، بالتوقيع على البيان الختامي للزيارة بمقر قيادة الأركان العامة للجيوش الموريتانية في نواكشوط.
المصدر: أخبار دزاير